السعودية تعين أول وزير شيعي في حكومتها بعد المصالحة الغربية الإيرانية

06 يوليو 2014
السعودية تعين أول وزير شيعي في حكومتها بعد المصالحة الغربية الإيرانية

السعودية تعين أول وزير شيعي في حكومتها بعد المصالحة الغربية الإيرانية

هوية بريس – متابعة

الأحد 06 يوليوز 2014

دخلت السعودية مرحلة جديدة توصف بالتاريخية، بعد تعيين أول وزير شيعي في صفوف الحكومة، بعد مطالبات عديدة حملها كبارهم في مجالس القادة السعوديين، خصوصا وأنهم أثبتوا أنفسهم في مواقع إدارية عديدة خاصة في المناطق الشرقية والجنوبية.

وجاء الأمر الملكي السعودي حسب موقع “الإسلاميون” ليلة دخول شهر رمضان، بتعيين الدكتور محمد أبوساق، وزيرا للدولة لشؤون مجلس الشورى، خلفا للدكتور سعود المتحمي، وهو إجراء تتوقع بعض الإدارات العليا في الدولة أن يكون بداية لتغيير في نظام مجلس الشورى.

ويعد الدكتور محمد أبوساق، رجل أمن سابقا وصل إلى رتبة لواء في وزارة الحرس الوطني، قادما من مجلس الشورى الذي رأس فيه لجنته الأمنية، وهو أحد رجالات منطقة نجران (جنوب المملكة) ذات الأغلبية الشيعية.

وأصدر العاهل السعودي كذلك أمرا ملكيا، بإعفاء نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز من منصبه الذي سبق تعيينه فيه قبل خمسة وأربعين يوما فقط، فيما لم يصدر أي أمر يقضي بتعيين الأمير خالد في مكان آخر، أو تعيين خليفة له بوزارة الدفاع.

وتكشف المحادثات في المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي، عن جدالات كثيرة تمثل وجهات نظر، بعضها تصف تعيين وزير شيعي بأنه انقياد لإرادات غربية تدعو إلى مراعاة حقوق الإنسان في السعودية، واستجابة للمتغيرات الإقليمية، وخطر الدعوات الطائفية في المنطقة، فإن آخرين يرجعون تعيين الوزير إلى كونه محاولة للتنفيس عن الوضع الداخلي المحتقن الذي وصل إلى حافة الانفجار في مناطق شرق المملكة حيث تتعرض الطائفة الشيعية إلى العزل والحصار.

وبحسب النظام الأساسي لحكم المملكة، فعلى ملك البلاد تغيير حكام المناطق، والوزراء ومن في مناصب الدولة العليا، وأعضاء مجلس الشورى، وموظفي المرتبة الممتازة، كل أربع سنوات.

ويتألف مجلس الوزراء السعودي، من رئيس الوزراء، وهو خادم الحرمين الشريفين، ونواب رئيس الوزراء، وهما ولي العهد النائب الأول لرئيس الوزراء، والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، بالإضافة إلى نحو 20 وزيرا تنفيذيا، وعدد من وزراء الدولة، وأمين عام مجلس الوزراء ومساعده ومستشاري ملك البلاد.

ويأتي تعيين الوزير الشيعي في وقت اتهمت فيه منظمة مراقبة حقوق الإنسان “هيومن رايتس ووتش” السعودية، “بمراقبة وسائل الاتصال في القطيف الشيعية”.

آخر اﻷخبار

التعليق

حديث الصورة

كاريكاتير